الخطابي البستي
157
شأن الدعاء
بمعنى فاعلٍ . وفي نَعْتِ الدَّجَّالِ فعيلٌ بمعنى مفعولٍ . [ 84 ] [ و ] ( 1 ) قَوْلُهُ : " اللهم أنتَ السَّلامُ " إِلى قَوْلهِ : " وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجدُّ " . قَدْ ( 2 ) فَسَّرْنَا السَّلامَ [ في الأسماء ] ( 1 ) ، وَذَكَرْنَا أن مَعْنَاهُ : ذو السلامِ . وَأشْبَعْنَا بَيَانَهُ هُناكَ ( 3 ) فَأغْنى ذلك عنِ إِعادتِهِ . وَأما قولُهُ : " وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ " ، فَإن الجَدَّ يُفسَّرُ عَلَى وَجْهين ، أحَدُهُما : الغِنَى ، وَمِنْهُ [ 85 ] قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الفُقَرَاءِ : " أنَهم يَدْخُلونَ الجَنَّةَ وَإذَا
--> [ 84 ] أخرجه مسلم برقم 591 ، 592 ذكر من حديث ثوبان وعائشة وعاصم وابن خزيمة 1 / 363 بلفظ : " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " . أما قوله : " ولا ينفع ذا الجد منك الجد " فهو من حديث آخر عند مسلم وابن خزيمة 1 / 365 من حديث المغيرة بن شعبة كتب به إلى معاوية . . . وقد سبق ذكره في الحديث المتقدم برقم ( 35 ) . ص 93 فانظره هناك . [ 85 ] أخرجه البخاري في الفتح برقم 5196 نكاح ، و 6547 رقاق من حديث أسامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " قمت على باب الجنة ، فكان عامة من دخلها المساكين ، وأصحاب الجد محبوسون ، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار ، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء " . ورواه الِإمام أحمد في المسند 5 / 205 ، 210 . وفي الرواية الثانية = ( 1 ) زيادة من ( م ) في الموطنين . ( 2 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " وقد " . ( 3 ) سقطت من ( م ) كلمة : " هناك " .